فالفيردي يُشيد بالتماسك الدفاعي ودور كورتوا المحوري في انتصارات ريال مدريد
بعد الانتصار الثمين الذي حققه ريال مدريد على فياريال بهدفين دون رد ضمن منافسات الدوري الإسباني، والذي عزز صدارة الفريق الملكي مؤقتًا بفارق نقطتين عن برشلونة، خرج النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بتصريحات عكست الروح العالية والتفاهم الكبير داخل صفوف الميرنجي. وقد ركز فالفيردي بشكل خاص على الإشادة بالحارس البلجيكي المتألق تيبو كورتوا، مؤكدًا أن وجوده يُشكل عاملًا حاسمًا ويُبرز دور كورتوا المحوري في انتصارات ريال مدريد المتتالية.
تُعد هذه التصريحات بمثابة شهادة على الأهمية القصوى للبلجيكي، الذي يُقدم مستويات استثنائية موسمًا بعد آخر، ويُشكل جدارًا منيعًا أمام مرمى النادي الملكي. إن فوز ريال مدريد في ملعب صعب مثل ملعب فياريال لا يُبرهن فقط على جودة اللاعبين، بل يُشير أيضًا إلى التكتيك المحكم والصلابة الذهنية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه. وكما ذكر فالفيردي، الفوز في مثل هذه الملاعب يُعد أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز الثقة ومواصلة المسيرة نحو اللقب.
قوة دفاعية تبدأ من الحارس: نظرة على تصريحات فالفيردي
أوضح فالفيردي في حواره مع قناة ريال مدريد أن «وجود كورتوا في المرمى يسهل الأمور علينا دائمًا»، وهذه الجملة تختصر الكثير. فالحارس البلجيكي لا يكتفي بالتصدي للتسديدات الخطيرة فحسب، بل يتمتع بقدرة فائقة على قراءة اللعب، وتنظيم الخط الدفاعي، وتوجيه زملائه، مما يمنح المدافعين شعورًا بالراحة والطمأنينة. هذه الثقة تُترجم إلى أداء أفضل على أرض الملعب، حيث يقل عدد التسديدات التي تصل إلى مرماه بفضل التعاون الجماعي.
- التأثير النفسي: وجود حارس مرمى بحجم كورتوا يمنح الفريق بأكمله دفعة نفسية هائلة، فالعلم بأن هناك «صمام أمان» خلفهم يُشجع اللاعبين على التقدم والمخاطرة هجوميًا.
- التغطية الدفاعية: يتولى كورتوا دورًا محوريًا في التغطية خلف المدافعين، سواء بالخروج من مرماه أو بتوزيع الكرات بدقة لشن هجمات مرتدة سريعة.
- الهدوء والتركيز: يساعد هدوء كورتوا على نقل الشعور بالسكينة إلى زملائه، خصوصًا في اللحظات الحاسمة، مما يجنب الفريق الأخطاء الساذجة.
الانسجام بين الخطوط ودور المهاجمين الدفاعي
لم تقتصر إشادة فالفيردي على كورتوا وحده، بل امتدت لتشمل الانسجام العام للفريق، مؤكدًا أن «نشعر بالراحة سواء كانت الكرة بحوزتنا أو بدونها، نجد المساحات، ومن المهم أن نتعاون جميعًا عندما لا تكون الكرة بحوزتنا». هذا يؤكد على الفلسفة الشاملة للفريق، حيث لا يقتصر الدور الدفاعي على المدافعين وحارس المرمى فقط، بل يشمل جميع اللاعبين حتى المهاجمين.
في هذا السياق، أثنى فالفيردي على الثنائي الهجومي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، مشيرًا إلى أن وجودهما «يمنحاننا راحة البال، أي كرة تصل إليهما في مساحة مفتوحة قد تتيح فرصًا للتسجيل». ولكن الأهم بالنسبة لفالفيردي هو دورهما الدفاعي، إلى جانب لاعبين آخرين مثل جونزالو. هذا التركيز على الجهد الجماعي في استعادة الكرة والضغط على الخصم هو ما يميز ريال مدريد الحالي ويجعله فريقًا متكاملًا يصعب اختراقه.
الانتصارات وقود التحديات الأوروبية
تكتسب هذه الانتصارات أهمية مضاعفة قبل المواجهات الكبرى، خاصة مع اقتراب موعد مباراة بنفيكا المرتقبة في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل. يرى فالفيردي أن «هذا يحفزنا، إنه يمنحنا دفعة هائلة لأن هذه الانتصارات تقوينا، فلنسعى لتحقيق النقاط الثلاث في البرتغال ولنواصل المسيرة». هذه الروح المعنوية العالية والزخم الإيجابي الناتج عن الانتصارات المتتالية يُشكلان وقودًا قويًا للفريق في سعيه لتحقيق البطولات الكبرى.
إن بناء هذه العقلية الفائزة يعتمد على تضافر الجهود، من أصغر لاعب في التشكيلة وحتى الحارس العملاق كورتوا، والذي يُقدم أداءً يُبرهن على أنه يلا شوت | Yalla Shoot – أخبار ونتائج وبث مباشر مباريات اليوم أحد الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها النادي الملكي في مسيرته الظافرة. الاستمرارية في الأداء الجيد، والتركيز على كل مباراة على حدة، هي مفتاح النجاح في الليجا وفي دوري أبطال أوروبا على حد سواء.
